هل للعب اهمية في حياة الطفل ؟

اللعب له اهمية في حياة الاطفال يمكن التعرف عليها من خلال تاثيرها المباشر على نفسيته و تطوره الذهني و الحركي و الإبداعي ، حيث تساهم ممارسة اللعب الفعلي (بعيدا عن الأجهزة الإلكترونية) سواء بالرياضة او اللعب بالألعاب المنزلية مع الأقران ، على بناء علاقة تفاعلية مع الأطفال او الكبار لتنمية اللعب الفعلي مهاراتهم الإجتماعية ، و كذلك يساعد على نمو أجسامهم بطريقة سليمة و يبعد عنهم الأمراض ، و خلاصة الأمر يمكن الإطلاع عليه من خلال مقال الكاتب المختص بيرون أليان ، مؤلف كتاب ( التفكير الابداعي و التعليم عن طريق الفنون ) ، كما يعبر عن اهمية اللعب في حياة الاطفال ببعض النقاط التالية:

التاثير النفسي و الإجتماعي للعب في حياة الأطفال:

– يساعد اللعب على تبسيط الاحدث في عالم الطفل من خلال خلق شخصيات خيالية و قصة و اجواء و امكنة لتناسب حالتهم العاطفية ، حيث يواجه الطفل مخاوفه من خلال ممارسة اللعب ، مثلا إن كان يخاف من الظلام ، فإنه يعمل على تجاوز أوقات الليل او العتمة من خلال مجريات اللعبة.
– اللعب يعمل على تعويض الطفل عما يفقده في حياته الواقعية ، حيث يعمد إلى تمثيل أو تصوير الأفعال التي يريدها و لا يسمح له كطفل ممارستها ، مثلا أن يأكل الحلويات الكثيرة على الإفطار أو أن يمارس مهنة الكبار أو القيام بأفعال بطولية، من دون خشية أن يمنع.

– يساعد اللعب الطفل على السيطرة على تعبيراته العاطفية ، و ذلك من خلال اعادة و تكرار التجارب غير السارة أو المخيفة و يتعامل معه بطرق مختلفة كل مرة ، مثلا أن يرى حادث مروري و يتفاعل مع هذا الحادث بطريقته.

– يعمل الطفل على تجنب العواقب السلبية للأفعال السيئة بأن يمثل بأنه شخصية أخرى، سواء كانت حقيقية او متخيلة ، حيث ترتكب هذه الشخصية الحماقات و الأفعال المشينة ، ثم يتقمص الطفل دور الشخص المرشد لتقويم هذا السلوك غير المقبول .

– ينمي اللعب لدى الاطفال المهارات الحوارية و يعمل على استخدام اللغة بصورة مستمرة و مكثفة مما يكسبه خزينا من المفردات و المهارات اللغوية  المتطورة.

التطور الجسماني للطفل أثناء اللعب:

يساهم اللعب بتطوير المهارات الحركية لجسم الاطفال ، كما يعزز تطور استخدام اجسامهم بطريقة فعالة و كذلك تعزيز مهاراتهم الذهنية ، مثلا تعلم الكمتابة بالإمساك بالاقلام و الطباشير ، و التي تبدأ من الخربشة إلى تكوين اشكال هندسية ثم رسومات متطورة ، و هي من المهارات الحركية الدقيقة ، و كذلك تمارين القفز و التخطي و النط ، و هي من انواع اللعب الممزوج بالمرح و الفرح الذي يعزز نمو الجهاز الحركي و التي تنمي مهارات رياضية مثل ركوب الدراجات و نط الحبل ، مما ينمي لديهم الشعور بالثقة و القدرة الذاتية.

كما يعمد الطفل إلى الإنطلاق بجو من الحرية و النشاط اللا أكاديمية أثناء اللعب الحر ، مما ينشط لديهم الجسم و الذهن بحسب توصية الرابطة الوطنية لاخصائيي الطفولة المبكرة في إدارات التعليم في أمريكا ، التي توصي بساعة من اللعب الحر خلال اليوم الدراسي ، و التي تنمي لديهم التربية البدنية السليمة .

أخبرنا عن رأيك في التعليقات أو اترك رداً

اشترك معنا لتكون أول من يعلم بجديدنا

لا تقلق، لن نرسل لك آي رسائل مزعجة. وجودك معنا يعني اننا سنشاركك بالكثير من الاحداث والمقالات، وستصلك آخر المستجدات.

لاتقلق على بياناتك. لن يتم مشاركتها آي طرف آخر!