تم الكشف عنها 2017 تعرف على سلوكيات حيوانية أثارت حيرة العالم (صور)

شهد العام 2017، اكتشافات علمية مذهلة في مختلف المجالات والميادين، وكان أبرز هذه الاكتشافات، ما تم التعرف عليه في عالم الحيوان، من معلومات وسلوكيات كانت مجهولة لدى الإنسان.

فاكتشاف عالم الحيوانات، أمر متجدد ومتنوع، في الوقت الذي يتم فيه اكتشاف أنواع غريبة ونادرة بين الحين والآخر، وقد توصل الباحثون والعلماء، إلى فهم سلوكيات خاصة ببعض الحيوانات، كان أهمها:

قرود الماكاك

وجد الباحثون مؤخرًا، أن إناث قرود “الماكاك” الياباني، تنخرط بشكل متكرر، في تفاعلات ذات طابع جنسي مع أيل “السيكا”، وذلك لأسباب مجهولة.

كما تم إعداد تقرير فريد، يتضمن ذكر قرد “ماكاك”، وهو يمتطي أنثى أيل “السيكا”، في جزيرة ياكوشيما في اليابان، واعتبر ذلك التقرير محيرًا، حتى كشف أحد المشاركين في الدراسة، أن الأمر نسبي وذاتي، أي لا يمكن أن يعمم على كامل جنس “الماكاك”.

وأوضح الباحثون أن بعض العلاقات، بدت ذات طابع جنسي، فقد كانت إناث القرود المراهقات تعتلي الأيائل، ثم تعمد إلى فرك أعضائها التناسلية في ظهورها.

ذكاء الأغنام

توصل بحث علمي جديد، أن الأغنام أكثر ذكاء مما كنا نعتقد، إذ يمكنها التعرف على وجه الإنسان من الصور، مثل البشر تمامًا، كما يمكنها التعرف على وجوه المشاهير، عندما تم تقديمهم في أماكن مختلفة، وهي قدرة لم تظهر من قبل إلا في البشر.

الضفادع الذكور

تغير الضفادع الذكور لونها؛ للإشارة إلى أنها جاهزة للتزاوج، ولتحذير الذكور الآخرين كي يتراجعوا.

ووجد الباحثون أن ما لا يقل عن 178 نوعًا من الضفادع في عدة عائلات وفصائل، يمكنها تغيير درجة اللون، لتصبح أكثر اصفرارًا، وتستمر من ساعة واحدة إلى عدة أسابيع.

تعديلات وراثية

توصل علماء من جامعة إدنبره، إلى تعديل وراثي، من شأنه أن يؤدي لزوال جماعي للقوارض من المدن، بعد مرور عدة أجيال على استخدام هذه التقنية المبتكرة، في تغيير جينات هذه المخلوقات.

ووفقًا لعلماء الأحياء، فإن نشر فئران معدلة وراثيًا في جحور قوارض المدن، سيؤدي إلى انتشار هذه الجينات المعدلة لدى الفئران والجرذان، وظهور ذرية جديدة لها، سيكون جزء منها عقيمًا نهائيًا، والآخر غير قادر على إنجاب الإناث، وهذا بدوره يؤدي في كلا الحالتين إلى الانقراض السريع.

تزاوج الأسماك

سجل علماء في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا، الأصوات التي تصدرها أسماك “الكورفينا” عند تزاوجها، وهي أصوات عالية، بدرجة كافية  للإضرار بحاسة السمع لدى الحيوانات البحرية الأخرى.

وسجل علماء، الصوت الرعدي الناتج عن تزاوج 1.5 مليون سمكة في المكسيك، وهو أحد أعلى الأصوات التي تُصدرها الحيوانات البحرية، وقد تتسبب أصوات تزاوج أسماك “الكورفينا”، في إصابة الدلافين وأسود البحر بالصمم.

أخبرنا عن رأيك في التعليقات أو اترك رداً

اشترك معنا لتكون أول من يعلم بجديدنا

لا تقلق، لن نرسل لك آي رسائل مزعجة. وجودك معنا يعني اننا سنشاركك بالكثير من الاحداث والمقالات، وستصلك آخر المستجدات.

لاتقلق على بياناتك. لن يتم مشاركتها آي طرف آخر!