لماذا يجب عليك الاستيقاظ المبكر؟

الاستيقاظ مبكرا والاستفادة من فترات الصباح الأولى يعد من أهم العوامل المشتركة بين جميع الناجحين.

الاستيقاظ مبكرا يمنحك الفرصة للتفكير قبل الخوض في مهام بقية اليوم. فترة الصباح المبكرة باختصار هي فترة خاصة بك؛ تدون أولوياتك وتبدأ إنجاز مهامك قبل الآخرين. كل ذلك يحدث قبل أن تشتتك أية عوامل أخرى (بشرية أو غير بشرية). 
بالتأكيد مهمة الاستيقاظ باكرا ليست بالأمر السهل. وهذا هو السبب الأساسي وراء نجاح كل من يستيقظ مبكرا ويستغل وقته. 
 

الناجحون يبدأون يومهم وينجزون، بينما يستمر الآخرون بالضغط على زر "غفوة"

هنا بعض الأمثلة لأشخاص ناجحين جدا في مجالاتهم والمعتادين على الاستيقاظ المبكر:

  • السير ريتشارد تشارلز نيكولاس برانسون هو رجل أعمال بريطاني ومؤسس مجموعة فيرجين غروب التي تضم أكثر من 360 شركة. يسيتقظ بحلول الساعة 5:45 صباحا حتى عندما يكون في جزيرته الخاصة! ويستغل وقته الباكر في الرياضة وتناول الإفطار قبل الشروع في العمل.
  • الرئيس التنفيذي لشركة آبل يسيتقظ في الساعة 3:45 فجرا كل يوم. ليقوم بتصفح بريده الإلكتروني، الذهاب للنادي الرياضي، القيام بالجري ثم يذهب أخيرا للعمل.
  • الرئيس التنفيذي لسلسلة مقاهي ستاربكس هاورد شولتز يستيقظ بحلول الساعة 4:30 صباحا ليقوم بالتمارين الرياضية و-بطبيعة الحال- إعداد كوب من القهوة استعدادا لبقية النهار.
  • الرئيس التنفيذي لديزني بوب إيغر يستيقظ في الساعة 4:30 صباحا ويستغل هذا الوقت بقراءة الصحف، التمارين، الاطلاع على رسائل الإيميل المهمة ومشاهدة بعضا من البرامج التلفازية.
  • الرئيس التنفيذي لشركة GE ورجل الأعمال جيف إملت يستيقظ في الساعة 5:30 صباحا ويقوم بالتمارين الرياضية، يقرأ الصحف ويشاهد البرامج الإخبارية.

هل تلاحظ نمط روتيني مشترك بين كل هؤلاء؟ الرياضة!

بالإضافة إلى المنفعة الصحية، أشارت الدراسات إلى أن الرياضة لمدة تزيد عن 20 دقيقة تساعد في تعزيز الصحة العقلية والنفسية لل12 ساعة القادمة! هذا يعني أن هؤلاء الرؤساء التنفيذين ورجال الأعمال وغيرهم لديهم فرصة أكبر لأن يكونوا فعالين ومنتجين خلال اليوم كنتيجة مباشرة لاهتمامهم بالرياضة خلال فترة الصباح المبكرة. فترة التمارين الرياضية تعد أيضا فرصة مناسبة للتفكير وحل المشكلات بدون تشتيت من المنبهات الخارجية. التمارين الصباحية لها دور فعال وكبير جدا.

ليست التمارين الرياضية النشاط الوحيد الذي يمكنك فعله في الصباح الباكر، هنا قائمة ببعض الأمور المفيدة الأخرى:

  • تذكر أنك لم تقم بشرب الماء لمدة 7-8 ساعات! لذلك قم بشرب الماء، فهذا أكثر ما يحتاج إليه جسدك فور الاستيقاظ
  • تناول وجبة إفطار صحية. قم بتغذية جسدك بما يمنحه الطاقة والنشاط للعمل بقية اليوم.
  • قم بتدوين أولويات يومك وضع خطة عمل لإتمام مهامك.
  • قم بقراءة وردك اليومي من القرآن الكريم.
  • قم بتخصيص ساعة في قراءة كتاب في مجال تخصصك أو عملك، أو بحضور دورة إلكترونية. وستلاحظ الأثر التراكمي لهذا الروتين مع الوقت.
  • قم بمراجعة الاختبار، أو العرض الذي ستقوم به. ففترات الصباح الأولى فترة مميزة جدا للاستذكار والمراجعة لخلوها من المشتتات.
  • ابدأ يومك بعمل فني أو إبداعي، كالرسم أو الكتابة أو أي هواية أخرى. 
  • إن كان هناك مهمة صعبة أو مملة بالنسبة لك ولكنها طارئة ومن المهم إتمامها، يُفضل أن تقوم بذلك في الصباح الباكر لتريح نفسك من عناء التفكير بها وبكيفية إنجازها طوال ما تبقى من اليوم.

كل هذه الأنشطة تهيئك للنجاح قبل يوم عملك “الفعلي”. 

قصص النجاح هذه بالإضافة إلى المهام التي يمكن إنجازها في فترات الصباح الأولى تبعث فيّ الحماس لاعتياد الاستيقاظ المبكر. أرجو أن يكون لها نفس الأثر معك! 

مصادر: 1، 2

3 تعليقات
  1. توفيق يقول

    روعة 🌷

    1. أماني الزهراني يقول

      شكرا لكم ..

  2. Morad Ali يقول

    Excellent travail. Merci pour vos efforts

أخبرنا عن رأيك في التعليقات أو اترك رداً

اشترك معنا لتكون أول من يعلم بجديدنا

لا تقلق، لن نرسل لك آي رسائل مزعجة. وجودك معنا يعني اننا سنشاركك بالكثير من الاحداث والمقالات، وستصلك آخر المستجدات.

لاتقلق على بياناتك. لن يتم مشاركتها آي طرف آخر!