تغييرات بسيطة..نتائج كبيرة!

كل شخص يود أن يلمس جوانب التغيير الإيجابي في حياته. الإنسان بطبيعته يطمح لأن يحسن جوانب حياته للأحسن دائما. ولكن ذلك لا يأتي ويحصل من عدم! عليك بطبيعة الحال أن تعمل وتجد وتثابر لتحسن أي جانب من جوانب حياتك.

غير أن هناك أمورا بسيطة تفعلها يوميا تؤدي لنتائج مبهرة. مثل هذه الأمور قد تكون معلومة -بالضرورة- ودارجة جدا. ولكننا قد نقصر في تطبيقها والعمل بها بسبب تجاهلنا لعظم الأثر الذي تخلّفه.

في هذا المقال، سنستعرض ونذكّر ببعض هذه العادات البسيطة التي أثرت تأثيرا كبيرا على حياة من التزم بها. 

سأل أحد مرتادي موقع Reddit الشهير: “ما التغيير البسيط الذي قمت به في حياتك وأدى لنتائج عظيمة جدا؟”

“What is that one simple change in your life that gave incredibly great results”

وحصل السؤال على أكثر من 12 ألف إجابة! النقاط التالية توضح أبرز الإجابات:

  • التجهيز المسبق لكوب من الماء، ليكون أول فعل أقوم به عندما استيقظ هو شرب الماء. ولا شيء يمنحني النشاط لبدء يومي أكثر من ذلك!  
  • في الساعات الأخيرة قبل النوم، اقرأ كتابا بدلا من مشاهدة نتفلكس، ذلك ساعدني على النوم بشكل أسرع وعلى أن استيقظ وأنا أشعر بشعور أفضل.
  • توقفت عن التدخين. ذلك غيّر حياتي بشكل جذري، بدأت بعدها أغير نمط حميتي الغذائية، بدأت بممارسة الرياضة، خسرت الكثير من وزني، قل اكتئابي وشعوري السيء، والعديد من الأمور الجيدة بدأت بالحدوث لمجرد توقفت عن التدخين.
  • وضعت جهاز المشي المخصص للرياضة بالقرب من التلفاز. بهذه الطريقة تمكنت من حرق الكثير من السعرات الحرارية بينما كنت أفعل ما كنت أقوم به عادة (مشاهدة التلفاز).
  • كلما أشعر بالغضب من شخص معين أو تجاه حدثٍ ما، أتمهل لما يقارب 20 دقيقة قبل الحديث أو القيام بأي شيء. عادة ما يؤول ذلك إلى أن أهدأ أكثر وعندها أتفهم الحادثة وتنتهي المشكلة. إما إذا مرت العشرون دقيقة ولم تُحل الأمور بعد، فإنني وقتها أكون أكثر هدوءا واتزانا للمناقشة ومحاولة إيجاد الحلول.
  • النوم ساعات أطول. عادة ما كنت أنام ما يقارب الأربع أو خمس ساعات. كنت خاملا، غير قادرا على التركيز الكلي. الآن، التزمت بالنوم لمدة 7-8 ساعات. وقد تحسنت في هذه الجوانب كثيرا عما سبق.
  • التوقف عن التفكير بأنني دائما ضحية الظروف التي تحيط بي. وأن على أحدهم الاعتناء بي وإرشادي في كل أمر. الآن أنا أكثر ثقة واعتمادا على نفسي.
  • التوقف عن انتظار اللحظة المثالية للقيام بأي عمل. علي القيام بما يجب القيام به بغض النظر عن مدى استعدادي ورغبتي في ذلك. (كأداء الواجبات المدرسية-متطلبات العمل والخ)
  • التغيير البسيط الذي قمت به وكان له تأثير مبهر كان ببساطة شرب كميات أكبر من الماء! للماء فوائد عدة لا يجهلها أحد ولكن معظمنا يقصر في إمداد جسده باحتياجه اليومي من الماء مما يسبب عواقب قد تكون كارثية!
  • أدركت أن تأجيل القيام بالأمور يؤدي إلى توتر وقلق أكبر. لذلك واظبت على فعل ما يجب علي فعله فورا، أشعر الآن بسعادة وراحة أكبر مما لو أجلت العمل.
  • صارحت طبيبي بأني أشعر بالاكتئاب. بهذا الفعل البسيط بدأت بعدها بالجلسات العلاجية، والآن حياتي تغيرت تماما مقارنة بما كنت عليه.
  • وحدّت لون ونوع كل جواربي. بهذا أزحت عن عاتقي عناء البحث عن أزواج الجوارب المتطابقة كل مرة أود ارتداء الجوارب فيها!

هذه بعض من العادات البسيطة والمفيدة التي بإمكانك أن تبدأ بتطبيقها من الآن لتلحظ أثرها العظيم. تذكر، مهما كان الفعل بسيطا فإنك بحاجة لبعض من الوقت لتحويله إلى عادة وجزء من روتينك اليومي. وهذه العادات -سيئة كانت أم جيدة- هي ما يصنعك! فتخيّر عاداتك بعناية.

مصادر: 1، 2، 3

أخبرنا عن رأيك في التعليقات أو اترك رداً

اشترك معنا لتكون أول من يعلم بجديدنا

لا تقلق، لن نرسل لك آي رسائل مزعجة. وجودك معنا يعني اننا سنشاركك بالكثير من الاحداث والمقالات، وستصلك آخر المستجدات.

لاتقلق على بياناتك. لن يتم مشاركتها آي طرف آخر!