كيف نحمي أطفالنا من لعبة الحوت الأزرق والإرهاب الصامت .. شرح مفصل

تصعد كل فترة موجة لعبة الحوت الأزرق وغالباً تكون بعد انتشار خبر انتحار أحد الصغار ويتم وضع اللوم على هذه اللعبة.

لعبة #الحوت_الأزرق مجرد لعبة روسية “ليست الكترونية” تقوم على مبدأ التحديات طوال 50 يوم، يعمل الشخص تحدي واحد كل يوم، وآخر تحدي هو قتل النفس! عدد المنتحرين تجاوز 300 شخص خلال السنوات الماضية، وللأسف هذه اللعبة تكلم عنها الإعلام العالمي محذراً منذ 7 سنوات ونحن لم ننتبه لها إلا الآن

تتنوع تحديات اللعبة وتزداد غرابة كل يوم، فمنها:

يطلب من الطفل نحت صورة حوت على الجسم أو الصعود لسطح المنزل والوقوف لفترة أو النهوض مبكراً والاستماع لموسيقى حزينة أو مشاهدة 20 فلم رعب و الانتحار ويتواصل الضحية مع شخص مسؤول عن متابعته، وقد سُجلت لها حالات بالهند والبرازيل والصين وبلغاريا ومصر وإيطاليا

وقد تم القبض على مؤسس اللعبة “عمره 21 سنة”، وقال أن سبب تأسيسه لها “تنظيف المجتمع من الأشخاص عديمي القيمة”، وتمتلك اللعبة مجموعات كبيرة في الفيسبوك. وقد قامت السينما بإصدار فيلمين يتحدثان عن هذه اللعبة، ويتوقع البعض أنها ساهمت في انتشار اللعبة بشكل كبير، هما: Blue Whale و Nerve

هذه ليست اللعبة الأولى التي تتسبب بحالات انتحار، فقد سبقتها ألعاب مثل: *Choking game: تحدي بلع قطعة اسفنج معينة لفقد الوعي “1995” *Cyberbullying: تحدي التنمر وإلحاق الأذى على الإنترنت بأكبر عدد ممكن “2008” *Copycat suicide: الانتحار الجماعي عبر نشر ثقافة الانتحار بين الناس “1774”

وقد أوصت منظمة اليونيسيف العالمية الأباء بعدد من الأمور: قالت ان اللعبة تتواجد بعدد كبير من الأسماء المختلفة وتوصي عدم دخول الطفل في مجموعات التحديات بالنت ويجب الانتباه للأعراض الجديدة على الطفل مثل العزلة والنهوض مبكراً والكآبة والخدوش بالجسم و للإطلاع على البيان كاملاً: http://unicef.in/Uploads/Publications/Resources/pub_doc148.pdf

في ظل عدم وجود أي إثبات لوجود لعبة الحوت الأزرق، يبرز سؤال “ما هو سبب انتحار الصغار؟” أصحاب مبادرة “أنا واعي” يرجحون أن السبب يكمن في ما يسمونه الإرهاب الصامت، وبخلاف من ينسبون أسباب الانتحار للعبة الحوت الازرق بالإرهاب الصامت فإنهم يملكون دلائل مقنعة حول هذا الادعاء.

فما هو الإرهاب الصامت؟ شرحه حساب المبادرة في تويتر بأن يقوم بعض ضعاف النفوس المصابين بالاضطراب الجنسي الذي يسمى بالغلمانية أو بيدوفيليا أو الاشتهاء والولع بالأطفال بأفعالهم، ومن أشكاله إغراء الصغار ببطاقات المتاجر الالكترونية التي تستخدم لشراء الألعاب عبر الجوال او الآيباد او البلايستيشن وبعضهم يستخدم إغرائهم بزيادة عدد متابيعهم في الشبكات الاجتماعية مثل انستجرام ويوتيوب وغيرها.

ويكون شرطهم أن يكون أقل من 12 سنة مثلاً ويجب عليه أن يثبت ذلك بأن يصور نفسه ومن ثم يطلب منه التصوير بملابس أقل ليتأكد من أنها صورة حقيقة له ومن ثم يبدأ في ابتزاز الطفل وتهديده بالصور ويطلب منه صور أكثر وأقل ملابساً وإلا سيفضحه مما يضع الصغير في موقف نفسي قد يؤدي الى العزلة أو الانحراف الاخلاقي او الانتحار.

أخبرنا عن رأيك في التعليقات أو اترك رداً

اشترك معنا لتكون أول من يعلم بجديدنا

لا تقلق، لن نرسل لك آي رسائل مزعجة. وجودك معنا يعني اننا سنشاركك بالكثير من الاحداث والمقالات، وستصلك آخر المستجدات.

لاتقلق على بياناتك. لن يتم مشاركتها آي طرف آخر!