عادات صباحية غريبة لو كنت تفعلها فأنت مبدع

طقوس صباحية تلك التي اعتاد عليها الأشخاص يومياً من أجل تحضير أنفسهم من الناحية النفسية والذهنية لبدء يومهم، والتي قد لا تخرج في المعتاد عن الاستيقاظ المبكر والإفطار ووضع خريطة عمل لليوم.

ورغم أن تلك الطقوس تعتبر مثالية من الناحية النظرية إلا أن بعض الأشخاص لديهم طقوس خاصة تختلف عن الآخرين، وستندهش إذا عرفت أنهم من أنجح الشخصيات وأكثرها ذكاء حول العالم .. فهل تفعل أياً من هذه الطقوس؟.. تعرف على ذلك في السطور التالية..

– مارك زوكربيرج
يمضي البعض فترة لا بأس بها صباح كل يوم، وهو يحاول أن يختار الملابس الملائمة ليومه في العمل. لكن مارك زوكربيرج مؤسس “فيسبوك” قرر ألا يشغل باله بهذه الأمور، فكان الالتزام بالأساسيات فقط. سروال وما يناسبه، لا أكثر ولا أقل.
ويقول مارك: “أخطط لحياتي بطريقة تمكنني من عدم اتخاذ أي قرارات لا علاقة لها بعملي وأهدافي”.

– ونستون تشرشل
تشرشل لم يكن من الذين يستيقظون مع ساعات الفجر، بل كان يستيقظ عند الساعة السابعة والنصف صباح كل يوم. وخلافاً لجميع الشخصيات في تلك القائمة كان يبقى في سريره حتى الساعة الحادية عشرة؛ يشرب القهوة ويتناول فطوره.
وخلال فترة الاسترخاء تلك كان يقرأ الصحف ويملي على سكرتيرته بعض الرسائل، ويقال إن أهم القرارات التي اتخذها خلال توليه رئاسة الوزراء كانت خلال تكاسله في السرير.

– هاورد شولتز
الرئيس التنفيذي لسلسلة مقاهي ستارباكس، يستيقظ مبكراً جداً عند الساعة الرابعة والنصف فجراً، أول ما يقوم به هو اصطحاب كلابه في نزهة ثم ممارسة التمارين الرياضية.
عند الساعة ٥:٤٥ يقوم بتحضير القهوة ويتناولها مع زوجته، ويتبادلان أطراف الحديث لبعض الوقت عن أي شيء باستثناء العمل، ثم ينطلق في يومه الطويل.

– بيل جيتس
يمضي ساعة كاملة صباح كل يوم على آلة المشي ويستغل هذه الوقت لمشاهدة فصول تعليمية من شركة تيتشينج كومباني.
بالنسبة إليه هناك دائماً ما يمكن للشخص أن يتعلمه وهو يحرص على تعلم شيء جديد صباح كل يوم.

– ستيف جوبز
من الأشخاص الذي تخلوا عن معمعة الدخول في قرارات حول ما سيرتديه في يومه، فالتزم بالاساسيات ولعله كان مصدر إلهام لمارك زوكربيزج الذي يعتمد المبدأ نفسه.

كشف في محاضرة ألقاها عام ٢٠٠٥ عن طقوسه الصباحية، وقال إن الأمر الثابت الذي يقوم به يومياً هو الوقوف أمام المرآة وطرح هذا السؤال على نفسه: “لو كان اليوم آخر يوم في حياتي، فهل سأكون سعيداً بما أنا على وشك إنجازه؟” إن كان جوابه “لا” لأيام متتالية، فهذا دليل بأن عليه القيام بتعديلات جذرية.

– بيتهوفن
كان يستيقظ مع ساعات الفجر الأولى، فطوره كان قهوته التي يعدها بنفسه، والتي هي عبارة عن ٦٠ حبة من القهوة للكوب الواحد.
صحيح أنه كان يمضي مدة لا بأس بها وهو يعد حبوب قهوته، لكنه كان يعمل بعد ذلك من دون انقطاع حتى الساعة الثالثة.
بيتهوفن كان يؤلف موسيقاه صباحاً، ولم يقم بذلك إطلاقاً في فترة المساء.

– باراك أوباما
طقوس الرئيس الأميركي باراك أوباما ليست خارجة عن المألوف كلياً، روتين الرئيس أوباما قائم على الاستيقاظ مبكراً، رغم كونه من عشاق الليل، إذ إنه معروف عنه أنه يسهر حتى ساعة متأخرة.
روتينه الصباحي ثابت وقائم على ممارسة التمارين الرياضية التي تحفز الجسم على إفراز هرمون السعادة، وقليل من رفع الأوزان كل يوم عند الساعة ٦:٤٥. لاحقاً يتناول الفطور مع عائلته ويبدأ عمله عند الساعة الثامنة.
وفق أوباما، فهو مهما كان يشعر بالتعب لا يؤجل تمارينه الصباحية؛ لأنه يعلم أنه إن قام بذلك فلم يتمكن من ممارستها.

– جيف بيزوس
مؤسس موقع أمازون يكره القيام بأي عمل خلال فترة الصباح، وهو يتفادى بشكل كلي الاجتماعات الصباحية ، ينام ٨ ساعات ولا يعتمد على المنبه؛ لأنه، كما يقول، يجعله يشعر بالتوتر.
فترة الصباح الخاصة به هادئة وعائلية؛ إذ يحرص يومياً على تناول الفطور مع زوجته وأطفاله، لأنها، كما يقول، “أفضل فترة في اليوم وهذه الفترة لن أمنحها لأي شخص باستثناء عائلتي”.

– إيفان وليامز
مؤسس بلوجر وتويتر وميديوم.. ما يعني أنه من الناحية النظرية يمضي ليله ونهاره وهو يعمل، لكنه في الواقع لا يقوم بذلك بل يعمل وفق جدول محدد لـ٨ ساعات فقط، وفترة الصباح هي الأهم.
بالنسبة إليه فإن نسبة تركيزه تكون عالية جداً في الصباح، والتفريط بهذه الفترة؛ من أجل ممارسة التمارين مضيعة للوقت.

أخبرنا عن رأيك في التعليقات أو اترك رداً

اشترك معنا لتكون أول من يعلم بجديدنا

لا تقلق، لن نرسل لك آي رسائل مزعجة. وجودك معنا يعني اننا سنشاركك بالكثير من الاحداث والمقالات، وستصلك آخر المستجدات.

لاتقلق على بياناتك. لن يتم مشاركتها آي طرف آخر!